صناعة النجوم
تهتم بالجانب النفسي للإنسان
.
.

كيف تتعامل مع شخصية (القنبلة الموقوتة)

صورة 42-15650525



1 - أشعره بالاهتمام وتجنب إلقاء اللوم عليه
 2- تجنب إثارته أو نرفزته مخافة أن ينفجر
3- اجذب انتباهه من خلال مناداته باسمه وارفع صوتك عند مناداته
4-  تكلم بهدوء ولين ، وستجده يتخلى عن غضبه وانفعاله
5- اخفض صوتك وتجنب رفعه ، مما يدفع الشخص الغاضب إلى خفض صوته .
6- اهتم بالشخص بدل أن تصدر الأحكام المسبقة عليه
7- تعرف على أسباب غضبه وإثارته من خلال علاقتك به بهدوء وروية دون انفعال أو غضب
8- تفهم حقيقة مشاعره وظروفه

(0) تعليقات

التربية الجنسية

إسم الصورة: طفل يهدي طفله ورد
مجموع الزيارات: 3510
وقت الإضافة: 26/08/2005 15:19:07
آخر تعديل: 01/06/2007 05:02:29 عني الإسلام بتربية الناشئة وإعدادهم للحياة في كافة المجالات الجسمية والنفسية والاجتماعية والمعرفية والروحية بشتى الوسائل والأساليب الدافعة إلى إيجاد جيل يسهم في بناء حضارة الأمة وإعادة تراثها المجيد نحو السيادة والرفعة.

ومع هذا فقد غفل العديد من الاباء والمربين عن تنشئة وتربية أبنائهم إيجابياً بشكل عام ومكاشفتهم ومصارحتهم في الموضوعات الجنسية التي تطرأ على حياتهم وتنحى بهم نحو البلوغ واكتمال الرجولة على وجه الخصوص ، ظناً من ذويهم أن هذا يفتح أمام أبناءهم أبواب الانحراف والاضطراب السلوكي ، نظراً لخصوصية تلك الموضوعات وحساسيتها من ناحية أولعله الجهل الذي يعم الكثيرين منهم ، مما يجعلهم في حرج من الرد على أسئلة ألأبناء ومفاتحتهم بالقضايا الجنسية التي تلح عليهم شغفاً لمعرفة إجاباتها واستكشاف ما يشاهدونه أو يسمعونه أو يحسونه من تحولات عضوية ونفسية من ناحية أخرى .

ولعل الأمر الذذي دفعني إلى كتابة هذا الموضوع على الرغم من حساسيته وسريته عند غالبية المربين والآباء أن الكثير من الطلاب يجهلون التعامل مع التحولات الجنسية في مرحلة المراهقة ، ولقد سألت مجموعة من الطلاب في المرحلة الثانوية عن الموضوعات الجنسية التي أثارها الآباء في مناقشتها معهم ، والمؤسف في الأمر أن الآباء كما أوضح الأبناء لم يقدموا توعية جنسية تقوم بإشباع ما خفي عنهم أو تنمي لديهم حب الاستطلاع والاستكشاف وعن كيفية التصرف والتعامل مع التغيرات الجنسية التي تحدث لهم في مرحلة المراهقة .

ومن الخطورة بمكان أن الشباب في مجتماعتنا العربية يتلقون معلوماتهم وثقافتهم الجنسية من أصدقائهم وزملائهم أو من وسائل الإعلام وما يطلع عليه من مشاهدات مخلة بالآداب ، تتسبب في انحرافات وتجاوزات لا أخلاقية .

والجدير بالإشارة أن مناهجنا الدراسية لم تولي الاهتمام الكافي في موضوع التربية الجنسية ، فقد جاءت في موضوعات متناثرة هنا وهناك لم تتعدى أحكام الطهارة والجنابة وشرح للأعضاء التناسلية للذكر والأنثى.

لذا فحري بنا أن نكرس اهتمامنا في التربية الجنسية لأبنائنا وطلابنا على يراعى في ذلك المعلومات المعطاة لهم كونها تتناسب مع سنهم وحاجتهم إليها وتجنب تأجيلها والتهرب منها .

كما ينبغي أن لا يقتصر تقديم المعلومات على الجوانب الفسيولوجية والتشريحية ، بل الحرص على تكامل الأبعاد الأخرى كالجوانب الدينية والنفسية والاجتماعية وغيرها ، وأن لا تعطى المعلومات مرة واحدةبل على دفعات وباساليب مختلفة كالمحاضرة ، الحوار ، الكتاب ، شريط فيديو ، درس في مسجد ، درس تثقيفي ...إلخ

وذلك مع مراعاة أن يكون الجو هادئاً يتمثل فيه الجدية والابتعاد عن السخرية والهزل وإشعار الأبناء بالحرص على مصلحتهم والفهم السليم والوصول إلى الرجولة والمحافظة على الهوية الجنسية بالتوافق مع مبادئ الإسلام الحنيف .

(1) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


.
.